السيد أحمد الحسيني الاشكوري
26
المفصل فى تراجم الاعلام
الدين الحنيف . كان يدرّس في المدرسة المعروفة ب « المدرسة النورية » ، ويقيم صلاة الجماعة في المسجد المعروف ب « مسجد سلام » ، فتخرّج من حلقات دروسه جماعة كبيرة من الطلاب وأفاضل الناشئين . عُرف بالزهد والتقوى والإعراض عن حطام الدنيا ، فكان يعيش عيشة قانعة بالميسور مبتعداً عما يحوجه إلى مدّ اليد إلى ذوي المال والجاه ، بالرغم من حسن موقعه عند الناس والجاه العريض الذي كان يتمتع به لديهم وتهيؤ وسائل الترف له . يُنقل عنه أنه نذر في النجف الأشرف أن يقنع باليسير من البلغة ، فكان يكتفي بما يسدّ رمقه ويعطي في آخر كل شهر ما يفيض من راتبه للطلاب المشتغلين المعوزين . كان - كما قال بعض مترجميه - متعبداً متهجداً ملازماً لصلاة الليل منذ أوائل شبابه وحتى وفاته ، كانت جدته متعبدة متهجدة تأخذ حفيدها إلى المسجد الجامع لأداء صلاة الليل ، وعلى ذلك شبّ ونشأ وداوم إلى آخر أيام حياته . أحيى وتعبد ليالي سنتين بطولهما لدرك ليلة القدر . شيوخه في الرواية : يبدو أن الشيخ كان قليل الإجازة ، فلم نقف على من أجازه إلا : 1 - السيد شهاب الدين النجفي المرعشي . مؤلفاته : * الاجتهاد والتقليد . * الاستصحاب ، رسالة . * أصول الايمان . فارسي في أصول الدين . * أصول الفقه . كتبه في أصبهان . * الانسداد . * البراءة . * التجزي في الاجتهاد . * التعادل والترجيح . * تقريرات أبحاث الآخوند الأصولية . دورة كاملة .